رسالة ماجستير في جامعة البصرة بعنوان ( الرثاء بوصفه نمطًا من أنماط الاستعادة التاريخية: الذاكرة، والمحو، والماضي الأفريقي الامريكي في شعر تريسي ك. سميث )

رسالة ماجستير في جامعة البصرة بعنوان ( الرثاء بوصفه نمطًا من أنماط الاستعادة التاريخية: الذاكرة، والمحو، والماضي الأفريقي الامريكي في شعر تريسي ك. سميث )


بحثت رسالة الماجستير التي قدمها الطالب ( احمد ابراهيم اسماعيل )  الرثاء بوصفه نمطًا من أنماط الاستعادة التاريخية من خلال قراءة مجموعة من قصائد سميث، ولا سيما ديوانها الشعري ( الخوض في الماء )،   تدرس الرسالة كيفية تفاعل شعرها مع الصدمة الثقافية، والذاكرة التاريخية، والمحو، وآثار الماضي الافريقي على الحاضر. 

تهدف الرسالة إلى بيان الكيفية التي يعمل بها الرثاء في شعر تريسي ك. سميث بوصفه وسيلة لاستعادة التاريخ والذاكرة، وليس مجرد وسيلة للتعبير عن الحزن على الموت أو الفقد. كما تهدف إلى توضيح كيفية إعادة صياغة التجارب التاريخية المؤلمة من خلال الشعر، والكشف عن الأصوات والتجارب التي تعرضت للتهميش أو المحو من السرد التاريخي. وتسعى الرسالة كذلك إلى تحليل العلاقة بين الفقد والغياب، وبيان كيفية استمرار الصدمة التاريخية في الذاكرة الثقافية، فضلًا عن دراسة استخدام الشاعرة لتقنيات شعرية، مثل شعر المحو وإعادة توظيف الوثائق التاريخية، من أجل إعادة بناء الماضي واستحضاره.

وتكمن أهمية هذه الدراسة في تسليطها الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه الشعر الرثائي في استعادة الذاكرة التاريخية ومواجهة المحو والنسيان. كما تبرز أهمية شعر تريسي ك. سميث في تقديم نموذج معاصر للرثاء لا يقوم  على تحقيق العزاء أو إغلاق جرح الماضي، بل يعيد تنشيط الذاكرة من خلال التفكر في آثار الصدمة والفقد المستمر. وعن طريق الجمع بين دراسات الصدمة، والتاريخ، ونظريات الرثاء المعاصر، ودراسة المحو، تقدم الدراسة قراءة متعددة الأبعاد لشعر سميث، وتوضح كيف يمكن للقصيدة أن تصبح مساحة لحفظ الذاكرة من منظور التجربة الأفريقية الأمريكية.