بحثت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة البصرة التعليل النحوي في شروح كافية ابن الحاجب في القرن السابع الهجري
وهدفت الأطروحة التي قدّمها الطالب علاء عويد برهان الخفاجي الى بيان من انمازت به شروح الكافية بالشمول والاستقصاء ، إذ لا يكاد يمر حكم نحوي دون تعليل ، بل قد يُعلَّل للحكم الواحد بأكثر من علة ، وكذلك يُضاف تعدد مستويات العلة ، إذ تداخلت العلل التعليمية والقياسية والجدلية والمنطقية دون فصل صارم ، مما يعكس تأثير الفلسفة والمنطق في الدرس اللغوي ، وامتد التعليل عند شراح الكافية ليوجهوا ويبرروا حتى ما لم يقع في كلام العرب ترسيخاً للقواعد وتأصيلاً لها ، فانماز التعليل في هذه المدة بعرض أراء البصريين والكوفيين وبقية النحاة من البغداديين ونقدها وترجيح الأنسب بدقة وأمانة علمية .
واستنتجت الاطروحة بالتعليل النحوي في الأسماء ، الذي جاءت فيه المعالجة لمباحث ثلاثة ، يتصدرها التعليل النحوي في الأسماء المرفوعة ، وعنوانَ التعليل النحوي في الأسماء المنصوبة ، والتعليل النحوي في الأسماء المجرورة .و التعليل النحوي في الأفعال ، وجاء تقسيم هذا الفصل كسابقه ، إذ تشكلت فيه ثلاثة مباحث ، الأول كان من نصيب الأفعال المبنية ، فعُنوِنَ المبحث الأول بالتعليل النحوي في الأفعال المبنية ، ومهتماً بدراسة الأفعال المعربة، والتعليل النحوي في الأفعال المعربة ، ومعالجاً للأفعال الناسخة وحمل عنوان التعليل النحوي في الأفعال الناسخة.



.jpg)




